Banx Media Platform logo
WORLDUSAEuropeMiddle EastInternational Organizations

عندما تتفجر الليلة بصوت صفارات الإنذار: لبنان يستيقظ على صدى الغارات الجوية

أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية في بيروت وجنوب لبنان والشرق عن مقتل أكثر من 120 شخصًا وإصابة المئات، مع تصاعد التوترات مع حزب الله وزيادة النزوح في المناطق المتأثرة.

A

Andrew

BEGINNER
5 min read

0 Views

Credibility Score: 97/100
عندما تتفجر الليلة بصوت صفارات الإنذار: لبنان يستيقظ على صدى الغارات الجوية

في الساعات الهادئة قبل الفجر، غالبًا ما تتنفس المدن ببطء. تومض أضواء الشوارع، وتبقى النوافذ مظلمة، ويبدو أن العالم يتوقف بين الأمس والغد. لكن في أجزاء من لبنان هذا الأسبوع، حملت الليلة إيقاعًا مختلفًا - واحدًا تشكله دوي الطائرات البعيد وصدى الانفجارات المفاجئة. تصاعد الدخان فوق الأحياء حيث كانت العائلات تعيش قبل ساعات فقط أمسيات عادية.

تقول التقارير من المسؤولين اللبنانيين إن حصيلة الهجمات الإسرائيلية قد تجاوزت 120 حياة فقدت، مع إصابة المئات، حيث استهدفت الضربات الضواحي الجنوبية لبيروت بالإضافة إلى مدن في الجنوب والشرق. الأرقام صارخة، لكن وراءها شوارع ومنازل ومجتمعات تقف الآن في صمت غير مريح.

تأتي أحدث موجة من الغارات الجوية في ظل تصاعد المواجهة بين إسرائيل ومجموعة حزب الله المسلحة اللبنانية، وهو صراع يتجاوز بشكل متزايد الاشتباكات الحدودية إلى ضربات أعمق عبر الأراضي اللبنانية. أفادت السلطات اللبنانية بأن ما لا يقل عن 123 شخصًا قد قُتلوا وأكثر من 600 أصيبوا منذ بداية التصعيد في وقت سابق من الأسبوع.

تم الإبلاغ عن غارات جوية في الضواحي الجنوبية لبيروت - وهي منطقة مرتبطة منذ فترة طويلة بحزب الله - وكذلك في المدينة الشرقية بعلبك والعديد من المدن في جنوب لبنان. في عدة مواقع، تم تدمير المباني وتحطيمها، مما ترك فرق الإنقاذ تبحث في الحطام عن ناجين. وصف الشهود ليالي تتخللها دوي الطائرات وضوء الانفجارات في السماء.

قال الجيش الإسرائيلي إن عملياته تستهدف بنية حزب الله التحتية والمقاتلين، كجزء من مواجهة أوسع تتكشف بالتوازي مع التوترات المتعلقة بإيران وحلفائها الإقليميين. كما أصدرت السلطات الإسرائيلية تحذيرات إخلاء للسكان في أجزاء من جنوب لبنان وبعض المناطق بالقرب من بيروت، داعية المدنيين للابتعاد عن المواقع التي يُعتقد أنها تحتوي على مواقع للمسلحين.

بالنسبة للعديد من السكان، أدت تلك التحذيرات إلى مغادرات متسرعة. امتلأت الطرق المؤدية إلى الأحياء بالسيارات التي تحمل العائلات والأمتعة وعدم اليقين. بعض المجتمعات التي كانت قد شهدت بالفعل شهورًا من الصراع المتقطع تواجه الآن موجة أخرى من النزوح، مع تحذيرات من وكالات الإغاثة بأن عشرات الآلاف قد يُجبرون على مغادرة منازلهم.

تقوم المستشفيات في المناطق المتأثرة بمعالجة تدفق مستمر من المصابين، بينما تواصل فرق الطوارئ البحث في المباني المتضررة. أفادت وزارة الصحة اللبنانية بوجود مئات من الجرحى بالإضافة إلى ارتفاع حصيلة القتلى، مما يبرز حجم الهجمات.

لقد أضاف الوضع الإقليمي الأوسع إلى التوتر. استمرت تبادلات الصواريخ والطائرات بدون طيار بين حزب الله وإسرائيل على طول الحدود، بينما أعرب المسؤولون الدوليون عن قلقهم من أن الصراع قد يتسع أكثر. تم التعبير عن دعوات دبلوماسية للضبط من قبل عدة حكومات ومنظمات دولية، على الرغم من أن القتال لم يتباطأ بعد.

بالنسبة لأولئك الذين يعيشون تحت مسارات الطائرات الحربية، يبدو المستقبل معلقًا بين لحظات الهدوء وإمكانية صفارة الإنذار أو الانفجار التالي. الشوارع التي كانت مليئة بالمقاهي الليلية والدردشة في الأحياء تحمل الآن الأصوات الأكثر هدوءًا لسيارات الطوارئ والخطوات المتسرعة.

مع تطور الصراع، تستمر الأرقام - الضحايا، عمليات الإخلاء، المباني المتضررة - في الارتفاع. ومع ذلك، وراء كل إحصائية يوجد مكان كان يشعر يومًا ما بأنه عادي: منزل، متجر، زاوية شارع. وللكثيرين في لبنان هذا الأسبوع، أصبحت الليلة شيئًا مختلفًا تمامًا - لم تعد فترة توقف بين الأيام، بل وقتًا تتدلى فيه حالة من عدم اليقين في الهواء.

تنبيه بشأن الصور الصور تم إنشاؤها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وليست صورًا حقيقية.

تحقق من المصدر (وسائل الإعلام الموثوقة المحددة):

رويترز الجزيرة الغارديان وكالة الأنباء الفرنسية الوطن

Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

Share this story

Help others stay informed about crypto news