يتحدث السماء، في بعض الأحيان، بجمل غير مكتملة. يظلم قليلاً، ويجمع أنفاسه، ويشير إلى ما قد يأتي دون الالتزام الكامل بالفعل. فوق منطقة الألب ماريتيم، عادت هذه الوقفة المألوفة، حيث وُضعت المنطقة تحت تأهب أصفر للعواصف الرعدية، تذكيرًا بكيفية وصول التغيير بهدوء في الغلاف الجوي.
التحذيرات الصفراء نادرًا ما تكون درامية، لكنها تحمل نبرة من الحذر بدلاً من القلق. وفقًا لأحدث التوقعات، تتحرك كتل هوائية غير مستقرة عبر المنطقة، مدفوعة بدرجات حرارة نهارية دافئة وزيادة في الرطوبة. من المتوقع أن تتشكل السحب تدريجياً، خاصة في المناطق الداخلية وعلى المرتفعات، حيث تكون الظروف أكثر ملاءمة للنشاط الكهربائي المفاجئ. قد تتشكل العواصف الرعدية في فترات قصيرة، مصحوبة محليًا بأمطار غزيرة، وهبات سريعة من الرياح، وصواعق عرضية.
على الساحل، من المتوقع أن تبقى الأجواء أكثر اعتدالًا. من المحتمل أن تخفف نسائم البحر من شدة النظام، مما يحد من مدة العواصف إذا ظهرت على الإطلاق. ومع ذلك، قد تواجه المجتمعات الداخلية تباينات أكثر حدة، حيث تتبدل اللحظات الهادئة بسرعة إلى هطول أمطار غزيرة. من المتوقع أن تكون هذه الحلقات متفرقة بدلاً من أن تكون مستمرة، مما يعزز الطبيعة غير المتوقعة التي تميز الحمل الحراري في فصل الصيف.
تؤكد السلطات أن التأهب الأصفر هو إشارة للبقاء منتبهين بدلاً من الخوف. يمكن أن تستمر الخطط الخارجية، ولكن مع الانتباه إلى السماء وأذن مصغية للتوقعات المحدثة. يمكن أن تصبح الطرق زلقة في غضون دقائق بعد فترات جفاف، وينصح المتنزهون في المناطق المرتفعة بتوقع تغييرات سريعة في ظروف الطقس.
مع تقدم اليوم، يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن تتراجع حالة عدم الاستقرار تدريجياً، مع عودة فترات أكثر صفاءً بعد مرور خلايا العواصف. لا تشير التحذيرات إلى اضطراب واسع النطاق، بل إلى الحاجة إلى الوعي - تعديل بسيط في الوتيرة، وتوقف قصير للتحقق من الأفق.
في النهاية، الرسالة بسيطة ومقاسة. قد يتحدث الطقس في دوي بدلاً من صرخات، وغالبًا ما يكون الاستماع بعناية كافيًا للعبور من خلاله بأمان.
تنبيه حول الصور المرئيات تم إنشاؤها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وليست صورًا حقيقية.
المصادر : Nice-Matin Var-Matin France Info Météo-France Riviera Edition

