Banx Media Platform logo
WORLD

عندما تلتقي رياح التاريخ بمطالب جديدة: حوار إريتريا وإثيوبيا غير المريح

رفضت إريتريا مزاعم إثيوبيا بأن قواتها عبرت الحدود المشتركة ودعمت جماعات مسلحة، ووصفت الاتهامات بأنها مفبركة في ظل تصاعد التوترات بين الجارتين.

G

Gabriel oniel

BEGINNER
5 min read

0 Views

Credibility Score: 97/100
عندما تلتقي رياح التاريخ بمطالب جديدة: حوار إريتريا وإثيوبيا غير المريح

في ظل الهدوء الذي يكتنف المرتفعات الوعرة التي تمتد على طول القرن الإفريقي، حيث تلتقي التاريخات القديمة بتقلبات السياسة الحديثة، ظهرت موجة جديدة من التوتر بين جارين كانا مرتبطين في السابق بالصراع والتعاون. وكأن خطوط الصدع القديمة — التي حفرتها عقود من الحرب والسلام غير المستقر — تتجدد اليوم بنغمة جديدة، تحمل أصوات الاتهام والنفي عبر مشهد لطالما تميز بالصراع والطموح.

رفضت إريتريا بشدة الاتهامات الأخيرة من جارتها إثيوبيا بأن قواتها عبرت إلى الأراضي الإثيوبية — قائلة إن مثل هذه التقارير "كاذبة ومفبركة". وفقًا لبيانات من وزارة الإعلام الإريترية، فإن مزاعم أديس أبابا هي جزء مما تصفه أسمرة بحملة عدائية من إثيوبيا ضد إريتريا، بدلاً من أن تكون تعبيرًا دقيقًا عن الأحداث.

اتهمت حكومة إثيوبيا، بقيادة رئيس الوزراء أبي أحمد، مؤخرًا إريتريا بالعدوان العسكري ودعم الجماعات المسلحة داخل الأراضي الإثيوبية، لا سيما على طول الحدود الشمالية الغربية المشتركة. وشملت هذه الادعاءات — التي تم توضيحها في رسالة رسمية من وزير خارجية إثيوبيا إلى نظيره الإريتري — مزاعم بأن القوات الإريترية تحتل أراضي إثيوبية وتتعاون مع فصائل مسلحة.

لكن رد إريتريا كان واضحًا ومحددًا: وصفت وزارة الإعلام مجموعة الادعاءات بالكامل بأنها "كاذبة ومفبركة". وأطرّت أسمرة هذه المزاعم كجزء من حملة عدائية أوسع استمرت لسنوات، رافضة فكرة أن قواتها شاركت في الأفعال التي وصفها المسؤولون الإثيوبيون. كما أعربت السلطات الإريترية عن استيائها من التصريحات الأخيرة لقادة إثيوبيين بشأن وضع إثيوبيا غير الساحلي وادعاءات حول حق الوصول إلى البحر — وهي تصريحات تُعتبر في أسمرة ضغوطًا مضمرة وحتى تهديدات.

تسلط هذه التبادلات الضوء على عدم الثقة المتزايد بين البلدين. على الرغم من أن إريتريا وإثيوبيا وقعتا اتفاق سلام في عام 2018 — أنهى عقدين من العداء العلني بعد حرب حدودية وحشية في أواخر التسعينيات — تدهورت العلاقات بعد الصراع المدني الإثيوبي في منطقة تيغراي، الذي شاركت فيه القوات الإريترية والذي ترك العديد من المظالم غير المحلولة على كلا الجانبين.

في الأسابيع الأخيرة، عادت هذه التوترات الدبلوماسية إلى الظهور وسط تجدد الاشتباكات في أجزاء من شمال إثيوبيا وعدم اليقين الإقليمي الأوسع. بينما تقول إثيوبيا إنها أثارت هذه المخاوف الأمنية ودعت إلى انسحاب القوات الإريترية، كانت نفي إريتريا قاطعًا، مصممة على أن سيادتها وأمنها الوطني يتم التشكيك فيهما بشكل غير عادل.

في ظل هذه الخلفية، يحذر المحللون من أنه بدون حوار دقيق وقنوات للتخفيف من التوتر، يمكن أن تؤدي سوء الفهم ومزاعم العداء إلى مزيد من توتر العلاقة الهشة بالفعل — علاقة تشكلت عبر تاريخ طويل من الصراع والتعاون والسلام الحذر.

تنبيه بشأن الصور الصور في هذه المقالة هي رسومات مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، تهدف إلى المفهوم فقط.

المصادر • رويترز • رويترز • AP News • وكالة الأناضول • حيرانويين

##Eritrea #Ethiopia #HornOfAfrica #BorderTensions #Diplomacy
Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

Share this story

Help others stay informed about crypto news