في الساعات الأولى قبل بزوغ الفجر، هناك لحظة يبدو فيها أن العالم holding its breath—الصمت بين الليل والنهار، عندما تمتد الظلال عبر خرائط الأراضي البعيدة. اليوم، تشعر تلك اللحظة الهادئة بأنها مستعارة من قبل الكثيرين عبر القارات، حيث تتأرجح إمكانية الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في الميزان. مثل جرس لم يُطرق، صامت ولكنه مليء بالمعنى، تت ripple التوترات بين طهران وواشنطن عبر العواصم، والبلدات الحدودية، والممرات الدبلوماسية، وغرف المعيشة على حد سواء. في الأيام الأخيرة، أشارت الولايات المتحدة إلى جاهزية لا يمكن تجاهلها. فقد توجهت حاملات طائرات إضافية نحو مياه الشرق الأوسط، لتنضم إلى أسطول موجود بالفعل إلى الشرق من البحر الأبيض المتوسط—كوكبة متحركة من الفولاذ والقوة النارية. هذه الوجود المعزز، الذي وصفه المسؤولون بأنه استعداد لعمليات محتملة طويلة الأمد، يتزامن مع أخبار المفاوضات النووية الجارية في جنيف. إنها رواية مزدوجة: الحرب والسلام، التوترات والمحادثات، تتكشف في وقت واحد وبنفس الجاذبية. لقد عكست تصريحات الرئيس دونالد ترامب العامة هذه الثنائية. من ناحية، أكد على أهمية الدبلوماسية والانخراط المستمر مع الممثلين الإيرانيين على أمل منع الصراع. من ناحية أخرى، لم يتردد في مناقشة الخيارات العسكرية والعواقب إذا ما تعثرت المفاوضات، داعيًا إلى الاستعداد بلغة تتناغم مع الحذر والصرامة. خلف الكواليس، يتحدث المسؤولون العسكريون الأمريكيون عن التخطيط لاحتمالية عمليات تستمر لأسابيع—اعتراف مثير للقلق بمدى تعقيد وامتداد أي مواجهة قد تحدث. كلماتهم، التي قُدمت بقدر من الصراحة الحكيمة، تشير إلى أن آلة الدفاع تُعد، ليس كإجراء فوري ولكن كاستجابة محتملة. في هذه الأثناء، حافظت طهران على موقفها الخاص: جاهزة للدفاع عن سيادتها بينما تصر على أن أنشطتها النووية سلمية وقابلة للتفاوض. تواصل الدبلوماسيون من كلا الجانبين من خلال وسطاء في المحادثات الأخيرة، بحثًا عن مسار من شأنه تجنب النتيجة المكلفة للحرب. يترقب المراقبون في العواصم حول العالم هذا الفصل المتكشف باهتمام حزين، مدركين أن الأقواس الطويلة للتاريخ لا تنحني بسهولة. بالنسبة للعائلات والمجتمعات البعيدة عن طهران أو واشنطن، تتردد آثار قرارات السياسة والتحركات العسكرية في الأسواق، وأسعار النفط، والحسابات الجيوسياسية. ما يبقى الأكثر وضوحًا هو التفاعل الهش بين الضغط والصبر. في منطقة تركت فيها الصراعات السابقة ندوبًا عميقة، تحمل كل كلمة وإيماءة وزنًا يتجاوز بساطتها. إذا أثمرت الدبلوماسية، فستكون شهادة على التحمل وضبط النفس. وإذا تعثرت المحادثات، قد يشهد العالم صفحة جديدة في قصة طويلة كُتبت بالتوترات والأسئلة غير المحلولة.
تنبيه بشأن الصور
الصور تم إنشاؤها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وليست صورًا حقيقية.
المصادر التي تتعلق مباشرة بالادعاء "ترامب قد سرب والولايات المتحدة جاهزة للحرب مع إيران":
الأخبار الرئيسية: رويترز — الجيش الأمريكي يستعد لعمليات محتملة تستمر لأسابيع ضد إيران إذا تم إصدار الأوامر من ترامب؛ المحادثات الدبلوماسية مستمرة. رويترز — ترامب يخبر القوات عن المفاوضات مع إيران والموقف العسكري. الغارديان — إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط مع زيادة الضغط الأمريكي على إيران؛ المفاوضات النووية لا تزال جارية. أكسيوس — الولايات المتحدة وإيران مجدولتان للجولة الثانية من المحادثات النووية في جنيف وسط زيادة في التسلح العسكري. أنتارا/رويترز (إندونيسيا) — ترامب يقول إن الولايات المتحدة جاهزة لنشر "قوة كبيرة جدًا" إذا فشلت المحادثات.

