Banx Media Platform logo
WORLD

حيث تسقط الليل بهدوء على الحدود: إستونيا تعيد تصور مراقبتها على حافة روسيا

ستغلق إستونيا نقاط عبور لوهاما وكويدولا الحدودية مع روسيا ليلاً لمدة ثلاثة أشهر اعتباراً من 24 فبراير، مشيرة إلى سلوك "غير عقلاني" من قبل حراس الحدود الروس وضرورة تعزيز الأمن.

A

Alexander pargas

BEGINNER
5 min read

0 Views

Credibility Score: 97/100
حيث تسقط الليل بهدوء على الحدود: إستونيا تعيد تصور مراقبتها على حافة روسيا

مع طول ظلال المساء فوق الغابات والحقول في جنوب شرق إستونيا، يأتي تحول في إيقاع الحياة اليومية حيث تلتقي الطرق بالحدود الشاسعة المشتركة مع روسيا. في المداولات الهادئة للوزراء والمسؤولين عن الحدود، ظهرت قرار سيغير إيقاع الحركة عبر هذه الحدود الطويلة والحساسة تاريخياً: لن تستقبل بعض نقاط العبور المسافرين عبر سكون الليل.

اعتباراً من 24 فبراير، قررت الحكومة في تالين إغلاق نقاط عبور لوهاما وكويدولا الحدودية مع روسيا خلال ساعات الليل لفترة أولية مدتها ثلاثة أشهر. خلال ساعات النهار، ستظل نقاط التفتيش تفتح أبوابها للمسافرين من الجانبين، ولكن عندما يحل الظلام، سيتوقف مرور السيارات والمشاة حتى الصباح.

وصف رئيس الوزراء كريستين ميخايل هذه الخطوة بأنها إجراء عملي لتعزيز اليقظة الحدودية - ليست ناتجة عن أزمة مفاجئة، ولكن كرد فعل على سلسلة من التفاعلات غير المفسرة أو المحيرة على الحدود مع حراس الحدود الروس. وقال: "نظرًا لأن سلوك روسيا على الحدود في بعض الأحيان غير عقلاني، نحتاج إلى تحرير الموارد لحماية الحدود"، مؤطراً القرار كمسألة تخصيص موارد ورعاية بدلاً من تصعيد.

ردد وزير الداخلية الإستوني إيغور تارو هذه النقطة، مشيراً إلى أن الطلب على الانتباه المستمر على الحدود يتطلب من الشرطة ووكالة الحدود تركيز الضباط حيثما كانوا في أمس الحاجة إليهم. من خلال تقصير ساعات العمل ليلاً، يقول المسؤولون إنهم يمكنهم مراقبة المساحات الأوسع من الأراضي خارج نقاط التفتيش الرسمية، خاصة حيث تراجعت حركة العبور بشكل كبير في السنوات الأخيرة.

في الواقع، انخفض عدد المسافرين عبر هذه النقاط بشكل حاد على مدى نصف العقد الماضي. من أكثر من خمسة ملايين عبور في عام 2018، انخفضت الأرقام إلى حوالي 1.08 مليون في عام 2025 - وهو تحول مرتبط جزئيًا بالتوترات الجيوسياسية الأوسع وأنماط السفر المتطورة عبر الحدود الشرقية لأوروبا.

تأتي هذه القرار بعد تعديلات أخرى على طول الحدود الروسية-الإستونية، بما في ذلك إغلاق نقطة عبور نارفا ليلاً منذ منتصف عام 2024 والانقطاعات المؤقتة العرضية على الطرق الأصغر حيث ظهرت مخاوف أمنية. على الرغم من أن المسؤولين لم يربطوا الإغلاقات الأخيرة بحادث واحد، فإن نمط الأفعال غير المفسرة من قبل الأفراد الروس بالقرب من الحدود قد ساهم في شعور بأن المراقبة الأقرب والإجراءات الدقيقة هي أمر حكيم.

بالنسبة لسكان المناطق الحدودية والأشخاص الذين يسافرون لأغراض العمل أو الروابط الأسرية، قد يشعر التغيير بأنه مقيد. ومع ذلك، بالنسبة لقادة إستونيا، فإنه يعكس توازنًا مدروسًا بين الحفاظ على الانفتاح وضمان أن يتم مراقبة حدودها الطويلة والحساسة بعناية واهتمام.

تنبيه حول الصور الذكائية "المرئيات هي رسومات مولدة بالذكاء الاصطناعي تهدف إلى التصوير المفاهيمي، وليست صورًا فعلية."

المصادر: البث العام الإستوني (ERR)؛ شبكة أخبار البلطيق؛ UNN؛ وزارة الخارجية الإستونية.

#Estonia
Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

Share this story

Help others stay informed about crypto news