Banx Media Platform logo
SCIENCESpace

حيث يلتقي البخار بالصمت: الينبوع النائم منذ زمن طويل في يلوستون يجد صوته مرة أخرى

انفجر نافورة إيشينوس النادرة في يلوستون مرة أخرى بعد ست سنوات من السكون، مرسلةً مياهًا حمضية تصل إلى ارتفاع 30 قدمًا وتذكر العلماء بنظامها الجيولوجي الحراري المتغير باستمرار.

J

Joseph L

INTERMEDIATE
5 min read

0 Views

Credibility Score: 94/100
حيث يلتقي البخار بالصمت: الينبوع النائم منذ زمن طويل في يلوستون يجد صوته مرة أخرى

يبدأ الصباح في المناطق المرتفعة من الغرب الأمريكي غالبًا في طبقات هادئة: ضباب ينزلق عبر غابات الصنوبر، وسحب رقيقة تت漂浮 فوق القمم، والتنفس البطيء للأرض تحت الأرض المضطربة في يلوستون. في تلك المناظر الطبيعية من الحرارة والصمت، يبدو أن الوقت أحيانًا معلق. تتلألأ البرك برفق، وتهمس الفتحات بالبخار، ويبدو سطح الأرض هادئًا—حتى، في بعض الأحيان، ينكسر الهدوء.

على حافة حوض نافورة نوريس، تحركت بركة تُعرف باسم حديقة يلوستون الوطنية بعد سنوات من السكون. تحت قشرة الصخور الملطخة بالمعادن، تجمع الضغط في قنوات مخفية، تتحرك عبر المياه المسخنة في عمق تحت السطح. ثم، دون الكثير من التحذير، انفجرت النافورة.

تُسمى هذه الميزة نافورة إيشينوس، وهي ينبوع حراري نادر معروف بكيمياء مياهه غير العادية. كانت انفجاراتها غائبة منذ عام 2020، مما ترك فترة توقف لمدة ست سنوات في مكان نادرًا ما تكرر فيه الأرض نفسها وفق جدول زمني متوقع. في أوائل فبراير 2026، بدأ الحوض يظهر علامات خفية على التغيير—مياه تتلاعب عبر السطح، وقنوات تصريف تمتلئ، والبركة تتأرجح ببطء قبل أن تعود أول انفجار لها.

عندما انفجرت النافورة أخيرًا عبر السطح مرة أخرى، أرسلت دفعات من المياه المتبخرة نحو 20 إلى 30 قدمًا في الهواء. تستمر الانفجارات لبضع دقائق فقط، لكنها تأتي بقوة، مما يستنزف البركة قبل أن تعيد ملء نفسها تدريجيًا للدورة التالية. في الأسابيع الأخيرة، ظهرت بعض الانفجارات كل بضع ساعات، وهو إيقاع يذكر بالنشاط الذي تم رؤيته قبل سنوات.

يعتبر إيشينوس غير عادي حتى في حديقة مشهورة بالتطرفات الحرارية. يصفه العلماء بأنه أكبر نافورة حمضية معروفة في العالم، بمياه تحمل درجة حموضة منخفضة مشابهة للخل. تذوب الحموضة ببطء الصخور المحيطة، مشكّلةً التكوينات المعدنية المسننة التي تحيط ببركتها—أشكال شائكة ألهمت اسمها في أواخر القرن التاسع عشر.

لقد جذب عودته الانتباه ليس لأنه يشير إلى خطر، ولكن لأنه يعكس التعقيد الهادئ تحت سطح يلوستون. يقول الجيولوجيون إن النشاط هو تقلب طبيعي ضمن النظام الحراري للحديقة، حيث تبدأ الانفجارات وتنتهي غالبًا دون الكثير من التحذير. في الوقت نفسه، تُظهر المراقبة الروتينية عدم وجود علامات على اضطرابات بركانية غير عادية في المنطقة.

بالنسبة للزوار الذين يمشون عبر حوض نوريس، قد يبدو اللحظة شبه مسرحية—بخار يرتفع، ومياه تنفجر نحو السماء، والأرض الملطخة بالمعادن تنبض مؤقتًا بالحركة. ومع ذلك، فإن مثل هذه الأحداث هي ببساطة جزء من إيقاع يلوستون الطويل، حيث تتحرك الأرض ببطء والانفجار التالي دائمًا غير مؤكد.

يقول المسؤولون إن نشاط النافورة قد يستمر بشكل متقطع في الأشهر القادمة، مما يمنح بعض الزوار في الصيف فرصة لمشاهدة هذه الظاهرة النادرة إذا كان التوقيت مناسبًا.

إخلاء مسؤولية الصورة AI تم إنشاء الرسوم التوضيحية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وليست صورًا حقيقية.

تحقق من المصدر

CBS News Good Morning America KXLH News MTN News Outside

Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

Share this story

Help others stay informed about crypto news