Banx Media Platform logo
WORLDMiddle EastInternational OrganizationsHappening NowFeatured

الفوسفور الأبيض فوق يحمور: الضربة الإسرائيلية تحرق جنوب لبنان

قوات الاحتلال الإسرائيلي تضرب يحمور الشقيف، لبنان، بالفوسفور الأبيض، مما يؤدي إلى اندلاع حرائق وإنذارات صحية. مجموعات حقوقية تحذر من الاستخدام "غير القانوني وغير المتمايز" في المناطق المدنية مع تصاعد العنف على الحدود.

G

Gerdisk

INTERMEDIATE
5 min read
76 Views
Credibility Score: 97/100
الفوسفور الأبيض فوق يحمور: الضربة الإسرائيلية تحرق جنوب لبنان

يحمور الشقيف — عادت السحب "الشبيهة بالأخطبوط" من الفوسفور الأبيض إلى سماء جنوب لبنان هذا الأسبوع، حيث استهدفت القوات الإسرائيلية ضواحي يحمور الشقيف وقرية أرنون القريبة. الضربة، التي استهدفت المناطق السكنية والزراعية، أعادت إشعال الإدانة الدولية لاستخدام الذخائر الحارقة في المناطق المأهولة بالسكان.

أفاد سكان يحمور الشقيف بسماع صوت المدفعية الثقيلة تلاه رؤية قذائف تنفجر في الهواء وتبعثر مئات من الأوتاد المحترقة عبر المنظر الطبيعي. تأتي هذه الضربة في إطار تصعيد متزايد في منطقة النبطية، حيث أجبرت القصف المكثف على موجة جديدة من النزوح.

تم رؤية فرق الدفاع المدني المحلية تكافح الحرائق في بساتين الزيتون والأطراف السكنية، حيث تكافح للسيطرة على النيران الكيميائية التي تشتعل عند ملامستها للأكسجين. "ليس فقط النار،" أشار أحد السكان المحليين، "إنه الدخان الخانق الذي يبقى في رئتيك لساعات."

استخدام الفوسفور الأبيض في النزاع الحالي كان نقطة اشتعال للمنظمات الحقوقية. وقد أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش (HRW) مؤخرًا أن القوات الإسرائيلية قد استخدمت هذه الذخائر فوق الأحياء السكنية في يحمور عدة مرات منذ مارس 2026، ووصفت الأفعال بأنها "غير قانونية وغير متمايزة."

تشكل الضربات بالفوسفور الأبيض أزمة متعددة الطبقات لجنوب لبنان، حيث تسبب حروقًا عميقة ومؤلمة، وأضرارًا تنفسية، وفشلًا في الأعضاء للذين يتعرضون لها. بينما تؤكد القوات العسكرية الإسرائيلية (IDF) أن المادة تستخدم لإنشاء ستائر دخانية تكتيكية، فإن القانون الدولي يحظر بشدة استخدامها كذخيرة حارقة في المناطق المدنية.

بعيدًا عن هذه المخاطر الجسدية الفورية، دمرت الذخائر الاقتصاد الزراعي المحلي من خلال تسميم التربة وتدمير أشجار الزيتون القديمة الحيوية لسبل العيش في المنطقة.

تأتي الضربة على يحمور في وقت حرج. على الرغم من وقف إطلاق النار الذي استمر 10 أيام والذي بدأ في منتصف أبريل وتم تمديده مؤخرًا حتى 17 مايو 2026، لا تزال الحدود موقعًا للانتهاكات اليومية.

لقد قُتل أكثر من 2600 شخص في لبنان منذ تصاعد العنف في أوائل مارس، مع نزوح أكثر من مليون مواطن. بينما تستمر الجهود الدبلوماسية لتثبيت سلام طويل الأمد في التعثر، فإن "المطر المحترق" فوق قرى مثل يحمور يعد تذكيرًا قاتمًا بالتكلفة العالية على المدنيين جراء الأعمال العدائية المستمرة.

"إن الاستخدام غير القانوني للفوسفور الأبيض من قبل الجيش الإسرائيلي فوق المناطق السكنية أمر مقلق للغاية وسيكون له عواقب وخيمة على المدنيين،" حذر رمزي قيس، الباحث في لبنان في هيومن رايتس ووتش.

ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

النشرة الإخبارية

ابقَ في طليعة الأخبار — واربح BXE مجاناً كل أسبوع

اشترك للحصول على أحدث عناوين الأخبار وادخل تلقائياً في السحب الأسبوعي على رموز BXE.

لا بريد مزعج. إلغاء الاشتراك في أي وقت.

Share this story

Help others stay informed about crypto news