في 7 مايو 2026، أعلنت أونتاريو عن خطوة مهمة نحو تطوير محطة توليد الطاقة النووية بروس C من خلال الدخول في اتفاقية لتقاسم التكاليف بقيمة 300 مليون دولار مع بروس باور. يعد هذا المشروع أول مبادرة نووية كبيرة في أونتاريو منذ أكثر من ثلاثة عقود ويهدف إلى ترسيخ منشأة بروس كأكبر موقع لتوليد الطاقة النووية في العالم.
تشمل الاتفاقية مشغل نظام الكهرباء المستقل (IESO)، المسؤول عن إدارة سوق الكهرباء في أونتاريو. ستدعم الأموال جهودًا تمهيدية متنوعة، بما في ذلك إعداد الموقع، وتخطيط القوى العاملة، والتواصل مع المجتمع، وخاصة مع مجموعات الأمم الأولى. من المتوقع أن تنتهي الأعمال التحضيرية بحلول عام 2030، مما يمهد الطريق لبناء بروس C.
عند التشغيل، من المتوقع أن توفر بروس C 4,800 ميغاوات (MW) من الكهرباء، وهو ما يكفي لتزويد 4.8 مليون منزل بالطاقة. وأبرز وزير الطاقة في أونتاريو، ستيفن ليشي، إمكانية المشروع في توليد 18,900 وظيفة جديدة صافية سنويًا، مع مساهمات كبيرة في اقتصاد أونتاريو. من المتوقع أن يضخ المشروع حوالي 238 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي لكندا من خلال سلاسل التوريد وجهود البناء.
تأتي هذه الخطوة في وقت تؤكد فيه حكومة أونتاريو على أهمية الطاقة الموثوقة والميسورة لدعم النمو الصناعي، خاصة مع زيادة الطلب بسبب اتجاهات الكهربة في النقل وقطاعات أخرى. يعمل موقع بروس باور الحالي على تشغيل محطتين لتوليد الطاقة مع إجمالي ثمانية مفاعلات.
بينما تعبر حكومة أونتاريو عن تفاؤلها بشأن هذه المبادرة، لا تزال الموافقات الفيدرالية مطلوبة للمضي قدمًا، بما في ذلك تقييم الأثر المتوقع أن يكتمل بحلول عام 2028. بشكل عام، تمثل بروس C عنصرًا رئيسيًا في استراتيجية الطاقة طويلة الأجل لأونتاريو، التي تركز على إنشاء مصادر طاقة مستدامة ومرنة للمستقبل.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

