في 7 مارس 2026، أصدر المؤتمر العالمي للأويغور إدانة قوية لأفعال الصين في شينجيانغ، منتقدًا الحكومة بسبب سلسلة من الاعتقالات والقيود المفروضة خلال رمضان. وقد أثارت هذه التدابير مخاوف بشأن تآكل الحريات الدينية والانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان التي تواجهها مجتمع الأويغور.
تشير التقارير إلى أن السلطات الصينية قد زادت من المراقبة وفرضت لوائح صارمة على الممارسات الدينية خلال هذا الشهر المهم للمسلمين. وقد شملت هذه الإجراءات احتجاز الأفراد لمشاركتهم في العادات التقليدية والتجمعات المرتبطة برمضان، بالإضافة إلى تقييد الوصول إلى أماكن العبادة.
دعا المؤتمر العالمي للأويغور إلى ضرورة اهتمام دولي فوري بالوضع، واصفًا الاعتقالات كجزء من حملة أوسع تهدف إلى قمع الهوية والثقافة الأويغورية. وحثوا القادة العالميين على محاسبة الصين على سياساتها في شينجيانغ، التي يدعون أنها تصل إلى حد القمع المنهجي وانتهاكات حقوق الإنسان الأساسية.
وقد ترددت هذه المخاوف في منظمات حقوق الإنسان، التي تدعو إلى زيادة الوعي والعمل لدعم السكان الأويغور الذين يواجهون الاضطهاد. بينما تكافح المجتمع الدولي مع تعقيدات معالجة انتهاكات حقوق الإنسان، يبقى الوضع في شينجيانغ أولوية عالية للمدافعين عن العدالة والمساءلة.
من المحتمل أن تتزايد الدعوات للضغط الدبلوماسي والعقوبات ضد المسؤولين الصينيين عن هذه الأفعال مع استمرار ظهور تفاصيل حول مدى القيود المفروضة على الأويغور خلال رمضان.

