مدينة زاوية، ليبيا — تمزق هدوء صباح يوم الجمعة، 8 مايو 2026، بصوت إطلاق نار ثقيل وسلسلة من الانفجارات القوية بينما أطلقت غرفة الأمن المشتركة هجومًا منسقًا ضخمًا عبر زاوية. العملية، التي وصفها المسؤولون بأنها واحدة من الأهم في الأشهر الأخيرة، تهدف إلى تفكيك معاقل الشبكات الإجرامية الشهيرة والقبض على الخارجين عن القانون البارزين الذين تمكنوا لفترة طويلة من الإفلات من العدالة.
أفاد السكان أنهم استيقظوا على صوت المركبات المدرعة والوحدات التكتيكية التي تحركت إلى عدة أحياء في وقت واحد. بدأت "غرفة الأمن المشتركة"، وهي ائتلاف من القوات النخبة المكلفة بإعادة النظام إلى الساحل الغربي لليبيا، المداهمة ضد ما أسموه "أوكار النسور" — مخابئ سرية تستخدمها عصابات تهريب البشر، ومهربي الوقود، والعصابات المسلحة.
ترددت أصوات الأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون في الشوارع، خاصة في المناطق التي اعتبرت لفترة طويلة "مناطق محظورة" على قوات إنفاذ القانون المحلية. بينما تشير شدة القتال إلى مقاومة قوية من الجماعات المستهدفة، تشير مصادر أمنية إلى أن القوات المشتركة تمكنت من اختراق عدة محيطات رئيسية خلال الساعات الأولى من المهمة.
على مدى سنوات، عانت زاوية من تأثير الميليشيات المتنافسة وعصابات الجريمة المنظمة التي استغلت الموقع الاستراتيجي الساحلي للمدينة. يبدو أن هذه العملية الأخيرة هي استجابة مباشرة لزيادة حديثة في عمليات الاختطاف وحروب الأراضي العنيفة التي عطلت الحياة اليومية وهددت استقرار مصفاة النفط القريبة.
وفقًا لمتحدث باسم غرفة الأمن المشتركة، فإن العملية هي مهمة قانونية مفوضة لإنفاذ أوامر الاعتقال القديمة. تستهدف الحملة بشكل خاص الشبكات المنظمة المعنية بتهريب الوقود وتهريب البشر، بالإضافة إلى المجرمين العنيفين المطلوبين بتهمة القتل والسرقة المسلحة. بالإضافة إلى ذلك، تهدف العملية إلى تحييد خلايا الإرهاب المرتبطة بعدم الاستقرار المحلي، مما يعزز التزام الإدارة بإعادة إنفاذ القانون المهني داخل المدينة.
بينما تستمر العملية، حثت السلطات المحلية المدنيين على البقاء في منازلهم والابتعاد عن النوافذ. تم إغلاق عدة شرايين رئيسية تؤدي إلى مركز المدينة، وتم إنشاء نقاط تفتيش لمنع هروب الأفراد المطلوبين.
"لقد سمعنا صرخات مواطني زاوية،" استمرت البيان الأمني. "لن تتوقف هذه العملية حتى يتم تطهير المخابئ وإعادة المدينة إلى يد القانون."
بينما لم يتم تأكيد الحجم الكامل للخسائر والاعتقالات بعد، تشير نطاق الانتشار إلى أن غرفة الأمن المشتركة مستعدة للانخراط لفترة طويلة لضمان "تطهير كامل" للعناصر الإجرامية من المدينة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

