عبّر الرئيس فولوديمير زيلينسكي عن قلقه بشأن زيادة الاستعداد العسكري في بيلاروس، مشيرًا إلى أن روسيا تستعد لإشراك حليفها في الصراع ضد أوكرانيا. بعد تلقيه إحاطة من القائد العام أوليكساندر سيرسكي، أشار زيلينسكي إلى مؤشرات كبيرة على تراكم القوات العسكرية في بيلاروس، وخاصة إنشاء بنية تحتية قد تسهل العمليات العسكرية ضد أوكرانيا.
أفادت الاستخبارات الأوكرانية بأن هناك أعمال بناء مستمرة للطرق المؤدية إلى أوكرانيا وإنشاء مواقع مدفعية داخل الأراضي البيلاروسية. قال زيلينسكي: "نعتقد أن روسيا ستسعى مرة أخرى لجذب بيلاروس إلى حربها." وأكد على ضرورة أن تظل أوكرانيا يقظة ومستعدة لمثل هذه التطورات.
تشير التقارير إلى أن النشاط العسكري قد تصاعد بعد تدابير التجنيد الأخيرة في بيلاروس، حيث أذن الرئيس ألكسندر لوكاشينكو بتجنيد ضباط الاحتياط، مما قد يزيد من قوة البلاد العسكرية. وأبرز زيلينسكي أهمية إبلاغ القيادة البيلاروسية عبر القنوات الدبلوماسية المناسبة عن استعداد أوكرانيا للدفاع عن أراضيها.
تظل الوضعية حرجة حيث تراقب المسؤولون الأوكرانيون التطورات عن كثب بالقرب من الحدود. حذر زيلينسكي من أن الإجراءات التي تتخذها بيلاروس قد يكون لها تداعيات كبيرة، مشيرًا إلى الأحداث الدولية الأخيرة، وبالتحديد الإشارة إلى الظروف في فنزويلا، كقصة تحذيرية لقيادة بيلاروس.
تتزامن التحذيرات مع الجهود المستمرة من قبل القوات الروسية لإعادة تنظيم صفوفها، ربما استجابة لنقص الأفراد. يعتقد المسؤولون الأوكرانيون أن بيلاروس قد تكون نقطة انطلاق لهجمات جديدة ضد أوكرانيا، مع التأكيد على أن أوكرانيا مستعدة لمواجهة أي تصعيد بشكل حاسم.
تثير هذه الوضعية شبح جبهة متجددة في الصراع المستمر، حيث يستمر المحللون في تقييم احتمالية مشاركة بيلاروس في عمليات عسكرية منسقة إلى جانب القوات الروسية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

