في 30 أبريل 2026، ظهرت اتهامات مقلقة ضد الموسيقي ديفيد بورك، المعروف باسم د4فد، الذي يُتهم بقتل الفتاة البالغة من العمر 14 عامًا، سيليست ريفاس هيرنانديز. يدعي المدعون أن بورك طعن ريفاس عدة مرات وقام بتقطيع جثتها باستخدام مناشير كهربائية في محاولة مروعة للتستر على الجريمة من خلال مشتريات عبر الإنترنت.
يُزعم أن بورك، البالغ من العمر 21 عامًا، بدأ علاقة جنسية مع ريفاس عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها، واستمرت حتى وفاتها في أبريل 2025. ويؤكد المدعون أنه عندما هددت ريفاس بكشف علاقتهما غير القانونية، شعر بورك بأنه مضطر لإسكاتها. بعد أن تم إحضارها إلى منزله في هوليوود هيلز من بحيرة إلسينور، يُتهم بورك بقتلها ثم التخطيط بدقة لإخفاء الأدلة.
كشفت التحقيقات أن بورك طلب مناشير كهربائية، وكيس جثة، وحوض قابل للنفخ عبر الإنترنت، مستخدمًا اسمًا مزيفًا لتجنب الكشف. وذكرت التقارير أنه استخدم الحوض القابل للنفخ لاحتواء الدم أثناء عملية التقطيع، وتم اكتشاف آثار من الحمض النووي لريفاس في مرآبه. يبرز المدعون رعب أفعاله، مؤكدين: "اتخذ المتهم تدابير مروعة لتدمير والتخلص من جثة الضحية."
الجدول الزمني للأحداث مروع؛ في 23 أبريل 2025، رتب بورك لوصول ريفاس إلى منزله وطعنها فور وصولها، واقفًا بجانبها بينما كانت تنزف حتى الموت. في اليوم التالي، أجرى مقابلة إذاعية واستضاف حفلة إطلاق ألبومه الأول، بينما كان يحتفظ بجثتها مخفية في صندوق سيارته تسلا.
في النهاية، عثرت السلطات على جثة ريفاس المتحللة في السيارة في سبتمبر 2025، مما أدى إلى اعتقال بورك. أكدت تشريح الجثة أن الوفاة كانت جريمة قتل ناجمة عن "إصابات نافذة متعددة"، وأشارت التحقيقات اللاحقة إلى وجود صور جنسية للأطفال على هاتف بورك.
لقد pleaded بورك بغير مذنب للاتهامات بما في ذلك القتل من الدرجة الأولى، وأفعال فاحشة مع قاصر، وتشويه جثة. يدعي دفاعه أنهم سيكشفون عن أدلة تدحض قضية الادعاء خلال جلسة الاستماع الأولية المقبلة.
بينما تتكشف القضية، أعربت عائلة ريفاس عن حزنها العميق بسبب النتائج المروعة، مشددة على التأثير العميق لهذه القضية على المجتمع وأهمية تحقيق العدالة لسيليست.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

