في 6 مايو 2026، أعلنت السلطات المجرية عن تحقيق كبير في غيولا بالاسي، الذي كان شخصية بارزة في المشهد الإعلامي وصمم العديد من الحملات الحكومية لأكثر من عقد. وكشفت بيان الشرطة أنه، بناءً على نتائج من هيئة الضرائب في المجر، تم اتخاذ إجراءات بشأن الشكوك المتعلقة بالاختلاس وغسل الأموال التي تشمل شركات بالاسي.
بالاسي، مالك عدة شركات إعلامية كبيرة، بما في ذلك Lounge Design وNew Land Media، صرح بأنه يتعاون بشكل كامل مع التحقيق ولم يُظهر أي نية لإخفاء الأنشطة غير المشروعة. وكشف أنه عرض نقل ملكية شركاته إلى الدولة بينما تستعد الإدارة الجديدة، التي يقودها بيتر ماجيار، لتولي السلطة رسميًا في 9 مايو 2026.
حزب تيزا بقيادة بيتر ماجيار أقال مؤخرًا أوربان بعد 16 عامًا في السلطة، متعهدًا بمكافحة الفساد واستعادة الأصول الحكومية التي يُزعم أنها سُرقت خلال الإدارة السابقة. بعد هذا التحول في الحكومة، حصلت شركات بالاسي على اهتمام إعلامي بسبب قربها من الإدارة السابقة وعقودها المربحة، التي قدرتها منظمة الشفافية الدولية بحوالي 295 مليار فورنت (960 مليون دولار) بين عامي 2019 و2021.
أشارت الشرطة إلى أن التحقيق الجاري يركز على احتمال المبالغة في أسعار العقود الحكومية، حيث أسفرت الإجراءات الأولية بالفعل عن تجميد الأموال. دافع بالاسي عن نزاهة أعماله التشغيلية، مؤكدًا أن عملهم تم بشكل شفاف وامتثل لجميع المتطلبات التنظيمية.
من المقرر أن تحقق السلطات بشكل أكبر في شركات إدارة الفعاليات المعنية بتنظيم الحملات الحكومية، وخاصة تلك التي كانت لها دور رئيسي في استراتيجيات الرسائل خلال الانتخابات الأخيرة، والتي تضمنت مواضيع تتعلق بالهجرة والحرب في أوكرانيا. بينما تتنقل المجر في هذا الاضطراب السياسي والقانوني الكبير، قد تحدد التطورات حول أصول بالاسي سابقة للمساءلة داخل إدارة البلاد والمشهد الإعلامي.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

