في 23 مارس 2026، تصاعدت التوترات داخل الاتحاد الأوروبي مع ظهور تقارير تزعم أن المجر كانت تشارك معلومات حساسة مع الكرملين. يتخذ المسؤولون في الاتحاد الأوروبي الآن تدابير احترازية، حيث يختارون تقليل تبادل المعلومات الاستخباراتية مع المجر كجزء من استراتيجيتهم لحماية المناقشات السرية.
تشير المزاعم إلى أن بيتر سيجارتو، وزير الخارجية المجري، كان على اتصال وثيق مع سيرجي لافروف، وزير الخارجية الروسي، خلال اجتماعات الاتحاد الأوروبي، حيث يُقال إنه كان يقدم تحديثات في الوقت الحقيقي حول المناقشات. وقد أثار ذلك مخاوف بين دول الاتحاد الأوروبي بشأن أمان المعلومات الحساسة، مما أدى إلى تنظيم تجمعات أصغر وأكثر حصرية للمناقشات الرئيسية.
عبر متحدث باسم المفوضية الأوروبية عن قلقه الشديد بشأن هذه التسريبات، مؤكدًا على ضرورة الثقة بين الدول الأعضاء. تأتي هذه الاتهامات قبل أسابيع فقط من الانتخابات البرلمانية في المجر، مما يخلق أجواءً مشحونة سياسيًا. يجادل النقاد بأن الحفاظ على الروابط مع روسيا يقوض جهود الاتحاد الأوروبي في تقديم جبهة موحدة ضد العدوان الروسي.
رفض المسؤولون المجريون، بما في ذلك الوزير سيجارتو، هذه المزاعم، واصفين إياها بأنها "أخبار مزيفة". ومع ذلك، تثير التقارير تداعيات خطيرة على دور المجر داخل الاتحاد الأوروبي، خاصةً في الوقت الذي تواصل فيه حجب العقوبات ضد روسيا بينما تستورد كميات كبيرة من الوقود الأحفوري.
مع تطور المشهد السياسي قبل الانتخابات المقبلة، تعهد قادة المعارضة، بما في ذلك بيتر ماجيار، بالتحقيق في هذه المزاعم بشكل أكبر، مؤطرين إياها على أنها خيانة للمصالح المجرية والأوروبية. مع المخاوف من النفوذ الروسي تلوح في الأفق، يبقى رد الاتحاد الأوروبي حذرًا، مع التركيز على الحفاظ على نزاهة عملياته أثناء التنقل في البيئة الجيوسياسية المعقدة.

