أبيوكوتا، ولاية أوجون – كادت فحص طبي روتيني أن يتحول إلى مأساة تغير الحياة لسكان ولاية أوجون بعد أن أصدر مركز تشخيص احتيالي نتيجة مسح مزيفة توصي بإجراء جراحة فورية. وقد أدى الحادث إلى اعتقال مشغل المختبر وإغلاق المنشأة على الفور من قبل الجهات الصحية الحكومية.
تم التعرف على الضحية، التي تُدعى السيدة أديولا (تم تغيير الاسم للحفاظ على الخصوصية)، بعد زيارتها لمختبر خاص محلي في محور مووي-إيبافو بعد أن عانت من ألم بطني مستمر. بعد فحص قصير وغير مهني، قدم لها مشغل المختبر تقرير مسح يدعي "تمزق الزائدة الدودية" و"كتلة داخلية"، مُصراً على ضرورة إجراء الجراحة خلال ساعات لإنقاذ حياتها.
مرعوبة وغير مستعدة، بدأت عائلة السيدة أديولا جهوداً محمومة لجمع الأموال لإجراء العملية. ومع ذلك، لاحظ صديق للعائلة - ممرض ذو خبرة - تناقضات في رأس خطاب المختبر والمصطلحات الغامضة المستخدمة في التقرير.
استجابةً لحدسهم، أسرعت العائلة بالسيدة أديولا إلى مستشفى حكومي معتمد للحصول على رأي ثانٍ. ولدهشتهم، كشفت مجموعة جديدة من الفحوصات التي أجراها أطباء أشعة مرخصون أن زائدة أديولا كانت سليمة تماماً وأنه لا توجد كتلة داخلية. كانت "الطوارئ" مصنوعة بالكامل.
كشفت التحقيقات في المنشأة الاحتيالية عن مستوى مروع من الخداع، بدءاً من اكتشاف أن المشغل لم يكن لديه أي شهادة طبية أو شهادة في الأشعة. وجد المحققون أن المعدات المستخدمة في الموقع كانت غير صالحة تماماً؛ حيث كان المشغل يقوم بتوليد نتائج "مخيفة" باستخدام قوالب رقمية محفوظة مسبقاً للتلاعب بالمرضى.
علاوة على ذلك، كشفت المداهمة عن كنز من الوثائق المزورة، بما في ذلك عدة تراخيص طبية مزيفة تُنسب زيفاً إلى المجلس الطبي وطب الأسنان في نيجيريا (MDCN).
بعد تلقي بلاغ من عائلة الضحية، داهم ضباط من قيادة شرطة ولاية أوجون، بالتعاون مع وزارة الصحة، المنشأة. وتم القبض على المشغل وهو يستعد لإصدار نتيجة "طوارئ" مماثلة لمريض آخر غير مشكوك فيه.
"نحن نتعامل مع مفترس استغل خوف الموت لابتزاز الأموال،" قال مفوض الصحة في الولاية. "هذا ليس مجرد احتيال؛ إنه محاولة قتل من خلال الإهمال الطبي."
المشتبه به حالياً في الحجز في إدارة التحقيقات الجنائية بالولاية (SCID) بينما تبدأ الإجراءات القانونية ضده. يواجه مجموعة من التهم الخطيرة، بما في ذلك تشغيل منشأة صحية غير قانونية وانتحال صفة مهنية طبية. بالإضافة إلى ذلك، يسعى المدعون إلى توجيه تهم التزوير والحصول على أموال تحت ذرائع كاذبة، مما يعكس الطبيعة المدروسة لعملية الاحتيال التشخيصية.
في أعقاب هذا الحادث، أصدرت حكومة ولاية أوجون تحذيراً عاماً. يُحث المواطنون على التحقق من صحة مراكز التشخيص عبر بوابة وكالة مراقبة واعتماد المنشآت الصحية في الولاية (HEFAMAA).
يؤكد المسؤولون الصحيون أنه بالنسبة لأي تشخيص رئيسي - خاصة تلك التي تتطلب جراحة - يجب على المرضى دائماً السعي للحصول على فحص ثلاثي في مستشفى حكومي معتمد أو منشأة خاصة متعددة التخصصات معروفة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

