واشنطن، العاصمة — في كشف أرسل صدمات عبر البنتاغون وتل هيل، أكدت NBC نيوز أن طائرة مقاتلة إيرانية من طراز F-5 تايجر II نجحت في تجاوز أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية المتقدمة لضرب منشأة عسكرية أمريكية رئيسية في الخليج.
وقع الحادث خلال فترة من التوتر الإقليمي الشديد، ويعتبر فشلاً تاريخياً في بنية الدفاع "حلقة الفولاذ" التي كانت تُعتقد أنها تجعل القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط شبه منيعة أمام الطائرات المأهولة.
وفقاً لمصادر دفاعية رفيعة المستوى وصور الأقمار الصناعية التي استعرضتها NBC، نفذت الطائرة الإيرانية - F-5 مصممة من قبل نورثروب والتي تعود إلى حقبة الحرب الباردة - مسار طيران منخفض "على ارتفاع الأرض" لتفادي الكشف بالرادار. استهدفت الطائرة معسكر بويرينغ في الكويت، وهو مركز لوجستي وحلقة انطلاق حيوية للقيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM).
وصف الشهود في القاعدة مشهداً من الفوضى المفاجئة عندما ظهرت الطائرة "من العدم"، حيث أطلقت عدة قنابل موجهة بدقة قبل أن تنحرف بشكل حاد وتعود إلى المجال الجوي الذي تسيطر عليه إيران.
قال مسؤول في سلاح الجو، طلب عدم الكشف عن اسمه: "لم تكن هذه طائرة مسيرة أو صاروخ كروز بطيء الحركة اعتدنا على اعتراضه. كانت هذه طائرة مقاتلة مأهولة تفوق سرعتها سرعة الصوت تحدت بطاريات باتريوت وNASAMS ونجحت."
بينما كانت الضربة في معسكر بويرينغ الأكثر جرأة، كانت جزءاً من حملة إيرانية منسقة أوسع. تكشف تحقيقات NBC أن إجمالي الأضرار للبنية التحتية الأمريكية عبر 11 قاعدة في سبع دول قد تجاوز الآن 5 مليارات دولار.
استهدفت الضربات مستودعات الوقود، والمخازن التي تحتوي على طائرات مسيرة متقدمة، وشبكات الاتصالات الحساسة. بينما تبقى أعداد الضحايا سرية، يعترف المسؤولون بأن الضربة النفسية على الأفراد "لا يمكن قياسها".
يقوم المحللون العسكريون حالياً بالتحقيق في كيفية تمكن طائرة F-5 التي تعود لعقود من الزمن من اختراق واحدة من أكثر الشبكات الدفاعية تطوراً في العالم، مشيرين إلى مزيج استراتيجي من العوامل التقنية والتكتيكية. تشير التقارير الأولية إلى أن الطيار استخدم بنجاح تمويه التضاريس، حيث طار على ارتفاعات منخفضة للغاية للبقاء تحت الحد الأدنى من ارتفاع الاشتباك لأنظمة صواريخ باتريوت. من المحتمل أن يكون هذا التهرب الجسدي مدعوماً بالحرب الإلكترونية، حيث قد تكون أجهزة التشويش الأرضية قد أعمت المستشعرات المحلية لإنشاء "ثقب أسود" في شبكة المراقبة.
علاوة على ذلك، استغل الجرأة المطلقة للمهمة فجوة منطقية في بروتوكولات الاستجابة الآلية الأمريكية؛ لأن هذه الأنظمة مصممة أساساً للكشف عن الصواريخ الباليستية عالية السرعة أو أسراب الطائرات المسيرة الضخمة، قد يكون تم تصنيف المقطع العرضي للرادار لطائرة مقاتلة مأهولة واحدة بشكل خاطئ كطائرة صديقة أو مدنية لفترة قصيرة.
أجبرت الخروقات على مراجعة فورية لوضع القوات الأمريكية في الخليج. قال الدكتور جوليان ريد، زميل أول في معهد الدراسات الاستراتيجية: "إذا كانت طائرة من السبعينيات يمكنها القيام بذلك، فإن كل نموذج الأمن في المنطقة قد تغير."
تعهد البيت الأبيض برد "متناسب وحاسم"، بينما وصفت طهران الرحلة بأنها عرض لقدرتها "غير المحدودة" في مواجهة الضغوط الاقتصادية والعسكرية الأمريكية.
بينما يتم إزالة الحطام وتبدأ جهود التعافي بقيمة 5 مليارات دولار، تواجه القوات العسكرية الأمريكية أكثر الأسئلة تحدياً منذ عقود: كيف تدافع ضد عدو مستعد لاستخدام تكنولوجيا "قديمة" بطرق لم يتوقعها "العالم الجديد"؟
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

