Banx Media Platform logo
WORLD

عندما تهمس التلال: ثمانية أصوات ترتفع فوق تغيير الضفة الغربية

أصدرت ثمانية دول ذات أغلبية مسلمة بيانًا مشتركًا يدين التدابير الجديدة التي اتخذتها إسرائيل للسيطرة على الضفة الغربية، محذرين من أنها قد تنتهك القانون الدولي وتؤثر على جهود السلام.

A

Akari

BEGINNER
5 min read

0 Views

Credibility Score: 0/100
عندما تهمس التلال: ثمانية أصوات ترتفع فوق تغيير الضفة الغربية

هناك لحظات في التاريخ تشعر كأنها اهتزازات هادئة تحت أقدام الناس العاديين: ليست زئير الاضطراب، بل اهتزازات بطيئة للصفائح التكتونية في أعماق الأرض. في أوائل فبراير، شاهد العالم واحدة من تلك اللحظات تتكشف عبر تضاريس الضفة الغربية المحتلة — حيث تلتقي التلال البنية بالغبار بحجر الزيتون القديم، وحيث يضغط وزن التاريخ على كاهل الحاضر. في تلك المناظر الطبيعية المليئة بالسرديات والمطالب، اختارت ثمانية دول ذات أغلبية مسلمة أن تتحدث بصوت واحد، ممسكة بكلماتها كالفانوس في وجه الغسق. كما يشكل الريح الكثبان، أعادت القرارات الأخيرة للحكومة الإسرائيلية تشكيل التضاريس السياسية. في سلسلة من التدابير التي وافق عليها مجلس الأمن الإسرائيلي، تحركت السلطات لتعميق السيطرة على الضفة الغربية، بما في ذلك تخفيف القيود على شراء الأراضي من قبل المستوطنين الإسرائيليين وتوسيع السلطات الإدارية في المناطق التي كانت تحت السلطة الفلسطينية لفترة طويلة. هذه الخطوات، كما قال المسؤولون، كانت جزءًا من رؤية أوسع للحكم والأمن، ومع ذلك، بالنسبة للعديد من المراقبين، بدت كأنها تشبه الشد البطيء لحبل حول مستقبل شعب. ردًا على ذلك، اجتمع وزراء الخارجية من السعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة ومصر وقطر وباكستان وإندونيسيا وتركيا، حاملين أقلامهم الدبلوماسية وذاكرتهم الجماعية للتراث المشترك لإصدار بيان مشترك. مثل الأصوات التي تحمل عبر فناء عند غروب الشمس، أدانت كلماتهم ما وصفوه بـ "القرارات والتدابير غير القانونية التي تهدف إلى فرض سيادة إسرائيلية غير قانونية" وتسريع الجهود التي قد تصل إلى ضم فعلي للأراضي. كانت اللغة التي اختاروها مدروسة وتعكس تفكيرًا عميقًا. تحدثوا عن الالتزام بالقانون الدولي، وتعزيز النشاط الاستيطاني، وخلق "واقع قانوني وإداري جديد" يعتقدون أنه قد يغلق آمال دولة فلسطينية مستقلة. بالنسبة لهم، لم يكن الأمر مجرد اختلاف سياسي، بل مسألة مرتبطة بالحقوق غير القابلة للتصرف لشعب — نسيج من الحياة والذاكرة والمكان الذي يراقبه الكثيرون حول العالم بمزيج من القلق والتعاطف. لم يؤطر هؤلاء الوزراء كلماتهم في نار أو غضب، بل في حزم: إيقاع ناعم بجذور قوية. أكدوا أن إسرائيل ليس لديها سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وحذروا من أن الأفعال التي تُعتبر توسعية "تغذي العنف والصراع" بدلاً من تخفيفه. لقد رددوا أملًا يحمله الدبلوماسيون والنشطاء والعائلات العادية على حد سواء — أن الحوار، وليس التحولات الأحادية للسلطة، سيوجه المنطقة نحو فجر أكثر استقرارًا. ومع ذلك، تحت البيانات الدبلوماسية يكمن سؤال هادئ يتردد في المقاهي المزدحمة، وعشاء العائلات، ولحظات الصلاة الهادئة: ماذا تعني السيادة عندما تكون الأرض نفسها محل نزاع، وعندما تعلمت الأجيال أن تزرع وتقتلع في حياة واحدة؟ تبقى الإجابة غير مكتوبة، تتردد مثل أغنية طائر عند الفجر الأول — رقيقة، ملحة، ومليئة بالإمكانات.

#IsraelPalestine
Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

Share this story

Help others stay informed about crypto news