في تطور لافت، اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بتنفيذ واحدة من أكبر هجماتها بالطائرات المسيرة - بمجموع 800 طائرة - في نفس اليوم الذي بدأ فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارته إلى الصين في 13 مايو 2026. أسفر هذا الهجوم الواسع عن مقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص وإصابة العشرات، بما في ذلك الأطفال، في مناطق مختلفة من أوكرانيا.
وأكد زيلينسكي أن توقيت الهجوم الروسي كان مصادفة لا يمكن تجاهلها. وقال على وسائل التواصل الاجتماعي: "لا يمكن بالتأكيد أن يُطلق عليه مصادفة أن واحدة من أطول الهجمات الروسية الضخمة ضد أوكرانيا تحدث بالضبط عندما وصل رئيس الولايات المتحدة لزيارة الصين". وقد صاغ الرئيس هذا كجهد متعمد من روسيا لتحويل الانتباه عن الأحداث الدبلوماسية المهمة وإظهار استمرار عدوانها.
بدأ الهجوم بالطائرات المسيرة في ساعات الصباح واستهدف عدة مناطق، بما في ذلك كييف، لفيف، وأوديسا، مما تسبب في أضرار واسعة للبنية التحتية وأثار الإنذارات بشأن الضربات الصاروخية المحتملة اللاحقة. أوضح زيلينسكي أن الهجمات تهدف إلى تحميل الدفاعات الجوية الأوكرانية فوق طاقتها، مما يوضح نية روسيا في إلحاق أكبر ضرر مدني خلال هذه اللحظة الدبلوماسية البارزة.
دعا الرئيس الأوكراني إلى دعم دولي، محذرًا الحلفاء من عدم الصمت وسط الصراع المستمر. وحذر من أن كل تراجع في الانتباه إلى الحرب يعزز العدوان الروسي.
يمثل حجم هذا الهجوم بالطائرات المسيرة تحولًا في استراتيجية القصف الروسية، التي كانت تقليديًا تشمل الضربات الليلية، والآن تتوسع إلى الهجمات النهارية التي من المحتمل أن تهدف إلى تكثيف الحرب النفسية والضغط العملياتي.
بينما تستمر المناقشات حول مستقبل العلاقات الأمريكية الصينية والسلام في أوكرانيا، تعتبر ملاحظات زيلينسكي تذكيرًا صارخًا بالتوترات الجيوسياسية المضطربة، مما يبرز تعقيدات الدبلوماسية في زمن الحرب.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

